سعيد ابراهيم يرصد من الشجاعة أن تجبن فـ اليوم و لو ساعه جارديان عربية

 

من الشجاعة أن تجبن فـ اليوم و لو ساعه 




كتب سعيد ابراهيم السعيد 


الأثنين 2026/3/23

♦️فجرت الخارجية الإيرانية بالون اختبار ترامب ونفت وجود أي قنوات تواصل.. وكشفت مصادر عسكرية أن: "رسالة التهديد بإحراق محطات طاقة الإقليم هي التي أجبرت واشنطن على التراجع!" 

وقالت الخارجية الإيرانية أنه

"لا مفاوضات تحت النار"


. بينما يحاول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسم صورة "صانع الصفقات" (Deal Maker) الذي أجبر طهران على الجلوس إلى الطاولة، جاء الرد الإيراني حاسماً وسريعاً: "كذب صريح ولا وجود لأي مفاوضات". لكن ما وراء النفي الرسمي هو "الرعب التقني" الذي بدأ يتسرب إلى غرف العمليات في واشنطن.


. ونفي الخارجية الإيرانية القاطع يهدف لضرب "مصداقية" ترامب أمام جمهوره وحلفائه،طهران تريد إيصال رسالة مفادها أن "التهديد بمهلة الـ 48 ساعة" لم يكسر إرادتها، بل جعلها أكثر تمسكاً برفض أي حوار تحت ضغط الطائرات.


. ما نقلته وكالة "فارس" عن المصدر الإيراني يمثل "تغييراً في قواعد اللعبة"،إيران لم تعد تهدد بالرد على محطات طاقتها بمثلها فحسب، بل هددت بأن ردها سيشمل جميع محطات الطاقة في المنطقة دون استثناء، هذا يعني ببساطة: إذا أظلمتم طهران، فسنطفئ أنوار الإقليم بالكامل (بما في ذلك منشآت الحلفاء والقواعد الأمريكية).


. ويرى المحللون أن تقارير الاستخبارات الأمريكية حذرت ترامب من أن الهجوم على إيران سيؤدي لـ "كف يد" شركات التأمين (كما ذكر عراقجي سابقاً) وانهيار فوري لشبكات الكهرباء الإقليمية، مما سيتسبب في ركود عالمي ينسف وعود ترامب الاقتصادية في مهدها.


. المنطق الإيراني الآن هو "عليّ وعلى أعدائي"؛ استخدام تهديد استهداف البنية التحتية الحيوية في المنطقة كـ "درع بشري اقتصادي" هو ما جعل واشنطن تعيد حساباتها وتبحث عن مخرج دبلوماسي (حتى لو كان عبر ادعاء مفاوضات غير موجودة).


◾◾ الخلاصة: ترامب يبحث عن "انتصار معنوي" عبر ادعاء وجود مفاوضات ليحفظ ماء وجهه بعد انتهاء مهلة الـ 48 ساعة دون "تدمير كامل"، وفي المقابل، تصر طهران على إحراجه وكشف أن "تراجعه" لم يكن رغبة في السلام، بل خوفاً من "الانتحار الطاقي" الذي قد يشعل المنطقة بأكملها.


وأخير هناك مَثَل تجسده إيران....ليست الشجاعة أن لا تشعر بالخوف، بل هي التغلب عليه.


ومَثَل يعمل العرب عكسه ... أن تعيش يوماً واحداً كالأسد ، خير من مئة سنة كالنعامة .


ومثل يجسده ترامب... من الشجاعة أن تجبن فـ اليوم ولو ساعه.

#حفظ_الله_مصر

إرسال تعليق

0 تعليقات