جرجس أبادير يكتب سرير ام المحسنين

 

سرير ام المحسنين



مقاله بقلم جرجس ابادير

هل تتذكرون فيلم الناس اللي تحت 

ماري منيب 

يوسف وهبي 

سرير ماري منيب التحفه هل تتذكرونه 

قصة هذا السرير مكمله لما حدث في مصر

 بعد ثورة يوليو 1952م

السرير الفضى الخاص بأمينه هانم إلهامى 

 قصر محمد على بـ المنيل 

أمينة هانم إلهامى وهي الزوجة الوحيدة التي تزوج

 منها الخديوي توفيق 

الذي حكم مصر في أواخر شهر يونيو عام 1879م

 بعد خلع أبيه الخديوي اسماعيل .

أنجبت أمينة هانم إلهامى

 الأمير عباس حلمى الثانى

 والأمير محمد علي

 والأميره نازلي 

و الاميره نعمة 

و الاميره خديجة .

أوقفت أمينه هانم حياتها واهتمامها على العمل العام 

وكفالة المساكين والمرضى في الجمعيات الخيرية 

لذلك لقبت بأم المحسنين 

و لقبت ب الوالده باشا بعد وفاتها

هذا السرير من الفضه

 ضمن أربع أسرة أهداها الخديوى اسماعيل لأبنائه الأربعة

 كانت أفراح أبناء الخديوي اسماعيل عام 1873م

 افراح أسطورية 

اطلق عليها  " أفراح الأنجال "

  استمرت 40 يوم متتالية 

 10 أيام لكل أمير وأميرة

 أهدى الخديوي

اسماعيل ل أبنائه توفيق وحسين كامل وحسن و فاطمة

 سرير من الفضة الخالصة وزنه حوالي 850 كيلو

 من الفضه الخالصه 

اعتبر كل واحد منها تحفة فنية لا تقدر بثمن

واحد فقط لا يزال موجود خاص بالخديوي توفيق 

هو المعروض حاليًا بمتحف المنيل جناح الوالدة باشا بالقاعة الشتوية الدور الثاني

السرير وزنه حوالي 850 كيلو ويتميز بالجمال والروعة 

في النقوش والزخارف

مبطن بنوع من الخشب يعطي رائحه ذكيه عندما يندي بالماء

  الأمير محمد علي توفيق

 أوصى بقصره وما يحويه من كنوز أن يتم تحويله لمتحف بعد وفاته متحف قصر المنيل الان

حتى من قبل عام 1952م

الثلاثة اسره الباقيه لا يعرف مكانهم بعد 1952م

 لكن منهم واحد فقط تم بيعه روبابكيا على الرصيف

 في الخمسينات !!!!

 نسخة السلطان حسين كامل  تحت اسم ورثة زوجته السلطانة ملك

هناك نسخة طبق الأصل ظهرت في ديكور

 فيلم الناس اللي تحت 

 تحديدًا في غرفة نوم ماري منيب في الفيلم

هل اشتراها الاستديو روبابيكيا بدون معرفة قيمته التاريخية ؟؟؟؟!!!!!

غير معروف السبب ولا مصير السرير الأثري بعد ذلك

لكن يبقى مؤكدًا أنه من نماذج التحف الأثرية القليلة 

في العالم والباقية حتى الآن 

موجود نسخه واحده فقط في متحف قصر المنيل 

قصر الامير محمد علي


جرجس_ابادير


إرسال تعليق

0 تعليقات