حصريا ياسر منيسي يكتب وثائق ابستين أية من آيات الله

 

وثائق ابستين  أية من آيات الله




بقلم ياسر منيسي 


يجري الله بين الحين والآخر احداث تدل على صدق كلامه المتمثل في كنابه. فها هي مجموعة من الأوراق تهز اركان شخصيات قد ظنت أنه لا يمكن المساس بهم مثل ترامب وغيره بل بعض الدول مثل انجلترا والنرويج. 


نري الإيداع في قوله تعالى "ليوم تشخص فيه الابصار" ورغم ان المقصودهو يوم القيامة والله اعلم  فها نحن نري ابصار الظالمين تشخص وليس من ورد اسمه في الوثائق فقط بل من لم يرد اسمه والجميع يترقب. 


وهناك مشهد آخر للابداع  في قوله تعالى " الأخلاء بعضهم لبعض  عدو " فها نحن نري ترامب قد تخلي أصدقائه وحزبه عنه  واذا به يعلن أنه لن يسقط بمفرده وآل كلينتون يريدون جلسة علانية فقد انقطعت اواصر الصداقة فالكل يريد ان ينجو بنفسه. فسبحان من جعل مجموعة من الأوراق سيفا" يذيق به الظالمين البأس ودليلا" على قدرته. وهناك تساؤل يطرح نفسه:  هل انتهت توابع زلزال فضيحة أبستين ام ستظهر شخصيات جديدة للنور. 


هذا ما ستكشفه الايام القادمة




إرسال تعليق

0 تعليقات