يوم الحد محدش هيكلم حد
سعيد ابراهيم السعيد
من كام يوم، عائلات الأسرى والمفقودين في إسرائيل خرجوا بمؤتمر صحفي في منطقة "شارونا" بتل أبيب، وأعلنوا دعوة لإضراب عام يبدأ من الساعة 7 صباح يوم الأحد 17 أغسطس، والهدف هو الضغط على الحكومة لإنقاذ الأسرى وإنهاء الحرب، وقالوا إن الإضراب ده هيكون "من القاعدة للقمة"، يعني يشارك فيه شركات ومنظمات وأفراد بمحض إرادتهم، حتى لو أخدوا إجازة شخصية عشان يشاركوا (وفقا لصحيفة يديعوت أحرونوت).
اللافت إن الدعوة دي لاقت دعم من أحزاب معارضة، وأبرزهم يائير لابيد، اللي كتب على منصة X إن الإضراب "مش سياسي"، وإنه تضامني مع العائلات، ودعا كل الناس – حتى مؤيدي الحكومة – يشاركوا فيه، وقال نصًا: "اضربوا تضامنًا لأن العائلات طلبت، وهذا كافٍ، لا أحد يحتكر المشاعر أو المسؤولية أو القيم اليهودية" (وفقا لموقع سكاي نيوز عربية).
لكن على الناحية التانية، كان فيه هجوم من وزير التربية والتعليم يواف كيش، اللي اعتبر إن الدعوة للإضراب "هدية للعدو" وإنها مش هتخدم قضية الرهائن، وقال إن الضغط لازم يكون على حماس والوسطاء الدوليين مش على الحكومة والشعب (وفقا لموقع يديعوت أحرونوت).
"منتدى عائلات الرهائن والمفقودين" فضل متمسك بدعوته، وحث الناس على إنهم يشاركوا في الإضراب الشعبي، ونزلوا بيان بيقول: "675 يوم من الأسر والحرب لازم ينتهوا، حان وقت التحرك والنزول للشارع" (وفقا لموقع إسرائيل اليوم).
الهستدروت – الاتحاد العمالي العام – أعلن إنه مش هينضم رسميًا للإضراب، لكنه مش هيمنع أي فرد من أعضائه يشارك، وأكد إنه بيدعم أي تحرك شعبي طالما ما يضرش بحقوق العمال (وفقا لموقع تايمز أوف إسرائيل).
الموضوع ماوقفش عند السياسة والنقابات، لكن كمان شركات كبيرة وجامعات دخلت على الخط، زي جامعة بن جوريون وجامعة تل أبيب وجامعة حيفا والتخنيون، وكمان منظمات في قطاع التكنولوجيا زي "ميتا" و"Wix"، اللي قالوا إنهم هيسمحوا للعاملين بالمشاركة في الإضراب بدون ما يتأثر وضعهم الوظيفي (وفقا لموقع يديعوت أحرونوت).
باختصار، يوم الأحد مش هيكون يوم عادي في إسرائيل، وهنشوف اختبار حقيقي لمدى قدرة الشارع على الضغط على الحكومة، خصوصًا في ظل الانقسام السياسي والمجتمعي اللي بيزيد يوم بعد يوم.
#حفظ_الله_مصر

0 تعليقات